
كشفت مصادر فلسطينية عن إعادة فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني اعتبارًا من الثلاثاء المقبل، وذلك ضمن بنود اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.
وأوضحت المصادر أن المعبر سيعمل تحت إشراف وتفتيش مشترك بين الجانب المصري وبعثة من الاتحاد الأوروبي، في حين لن تشارك حركة حماس بشكل مباشر في إدارة المعبر، إذ ستكون الإدارة مدنية فلسطينية تابعة للسلطة الفلسطينية.
وأكدت المصادر أن سفر المدنيين من غزة إلى مصر ومنها إلى الخارج سيتم تسهيله دون تحديد سقف يومي لعدد المسافرين كما كان في السابق، بينما سيتولى الاتحاد الأوروبي الإشراف الأمني الكامل على عمليات التفتيش في الجانب الفلسطيني لضمان الشفافية ومنع تهريب الأسلحة أو المواد المحظورة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروستيتو أن بلاده وافقت على استئناف مشاركة قواتها ضمن بعثة المراقبة الأوروبية في المعبر، مشيرًا إلى أن الأنشطة الإيطالية ستُستأنف وفق الشروط ذاتها التي كانت سارية في يناير الماضي.
من جانبه، أكد اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المعبر مفتوح من الجانب المصري ولم يُغلق، مشيرًا إلى أن سيناريوهات العمل متعددة وجميع الجهات في المحافظة على أهبة الاستعداد، من بينها الهلال الأحمر المصري، وفرق الإسعاف، والمستشفيات، والديوان العام.
ويأتي هذا التطور في وقتٍ يعوّل فيه الفلسطينيون على إعادة فتح المعبر كخطوة أساسية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وإعادة الحركة الطبيعية بين القطاع والعالم الخارجي بعد شهور من الإغلاق.






